logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 23 يوليو 2026
20:27:27 GMT

ترامب عليكم الاختيار... إما الشرع أو العودة إلى نتنياهو!

ترامب عليكم الاختيار... إما الشرع أو العودة إلى نتنياهو!
2026-07-23 08:05:52

الاخبار:: ابراهيم الأمين الخميس 23 تموز 2026

لن تنقص فريق المطلبين الوسائل لتحويل زيارة الرئيس جوزيف عون إلى الولايات المتحدة إلى «الحدث التاريخي». ولا يجب استبعاد أن تنافس الصورة في البيت الأبيض، صور البطريرك الياس الحويك، وحتى ذكراه الخاصة بإعلان لبنان الكبير. ذلك أن ما شهدناه في البلاد منذ تنصيب عون رئيساً للجمهورية، يفوق كل خيال. فكيف الحال، وقد باركه «القديس» دونالد ترامب، وطوّبه «وسيماً ورائعاً».

والمشكلة هنا لا تتعلق بحقيقة ما حصل خلال هذه الزيارة. ليس لأن أحداً سيهتم بما تم نشره، بل لكون ما لم يُنشر، وقد لا يُنشر، هو الحدث الحقيقي، وهو ما يهم الولايات المتحدة الأميركية، والتي لطالما أبلغت عون، أن رغبته بزيارة البيت الأبيض، تحتاج إلى بطاقة مرور، وهي بطاقة مصنفة عن رجل مثل دونالد ترامب بين فئتين: أولى، تتضمن صفقة تلمع فيها الأموال، أو التزاماً سياسياً تلمع فيه النجوم.

وفي حال عون ولبنان، فإن الأموال ليست واردة، بينما يمكن للنجوم أن تلمع على شكل أضواء في معارك تخدم الأمن القومي للولايات المتحدة. ومن أجل إنجاز «المهمة الإلهية» لم يكن ينقص لبنان، سوى «هبيلة» يصطف إلى جانب أقرانه الكثر من سياسيّي البلاد. وهو ميشال عيسى، الآتي من غياهب التاريخ، والذي يعرف أمراً وحيداً عن أميركا وعن مهمته كسفير، وهو: «مهمتي هي إرضاء الرئيس، فإياكم وإغضابه!».

لكن، ماذا أراد ترامب، وما الذي يمكن لعون أن يقدمه لسيده الأبيض؟

ربما هناك حاجة للإشارة إلى مسألة تتعلق بملف التفاوض الذي جرى ويستمر بين وفد سلطة الوصاية وبين العدو، لأجل تقديم صورة عما كانت عليه محادثات عون في البيت الأبيض. إذ عندما تقرر إرسال وفد عسكري إلى جولة المحادثات في واشنطن، فوجئ المستضيف الأميركي بأن حقائب الوفد العسكري مليئة بالملفات والأوراق والخرائط. لكن الصدمة ظهرت على وجه الوفد السياسي اللبناني.

حيث تبين أن الوفد العسكري كان قد أعد ملفات تتعلق بكل ما يوجد في منطقة الجنوب، ومواقع العدو، ونقاط احتلاله بالدقة المطلوبة، إضافة إلى تقارير تخص سير المواجهات العسكرية التي كانت قائمة، مع ملفات تعرض للخروقات الإسرائيلية المتكررة للسيادة اللبنانية والتي تعود إلى أكثر من عشرين سنة خلت، إضافة إلى الجرائم التي ارتبكها العدو والتي توجب ملاحقته قانونياً، وتظهر خرقه لكل القوانين والاتفاقات والقرارات الدولية، إلى جانب تصور عملاني منطقي، لتنظيم عملية الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال من الجنوب، والإجراءات التي يقدر الجيش على الالتزام بها.

الفكرة هنا، أن الوفد السياسي لم يكن يهتم أصلاً لكل ما حمله الوفد العسكري، بل أكثر من ذلك، فهو كان يعلم، وخصوصاً رئيسه سيمون كرم، أن المفاوضات هي إجراء شكلي، وأن على لبنان التوقيع على الأوراق كما أعدتها وزارة الخارجية الأميركية، وعندما جرت محاولة للنقاش، جاءت التعليمات من بيروت واضحة: وقّعوا ونقطة على السطر!

الفولكلور اللبناني لا ينفع في تغيير صورة الرجل الجالس في حضرة من نصّبه رئيساً وينتظر منه تنفيذ ما التزم به


بهذه العقلية، كان جوزيف عون يستعد لزيارة واشنطن. وهو في هذه الحال، ليس بحاجة إلى ملفات أو تصورات لمشاريع أو خلافه. وكل ما عليه أن يقوم به، هو الالتزام بعبارات تم اختيارها بعناية من قبل «لبنانيي واشنطن» لأجل إرضاء غرور الرئيس الأميركي وعدم إغضابه، إضافة إلى الاستماع جيداً وتدوين مطالب واشنطن كما يعرضها ترامب نفسه. والمشكلة، أن عون ذهب إلى الولايات المتحدة، متجاهلاً كل التطورات التي حصلت خلال الشهور الأربعة الماضية. ولم يكن ليهتم أصلاً، بأن ترامب نفسه، لم يكن يوم الثلاثاء، هو نفسه الذي كان عليه قبل عشرين ثلاثاء.

بحسب البرنامج الذي فشلت الآلة العسكرية في تحقيقه، كان يفترض بترامب، أن يقول لعون، احمل أغراضك، وتوجه إلى تل أبيب، واتفق مع بنيامين نتنياهو على آلية العمل والتعاون في المرحلة المقبلة. لكن التطورات، دفعت ترامب في مرحلة أولى، إلى التفكير بأن يجمع الرجلين عنده، كون إسرائيل باتت في وضع إشكالي أكثر من السابق.

لكن بعد مرور الوقت، صار ترامب يلقي بمسؤولية الفشل ليس على إدارته وجيشه، بل على إسرائيل نفسها. حتى وصل به الأمر حدّ الاقتناع، بأن نتنياهو فشل في مهمته، فلا هو حقق ما وعد بتحقيقه في إيران، بل هو فشل في إنهاء المهمة في لبنان. وبعد ذلك، وجد ترامب، أن نتنياهو بات يتحول إلى عبء قد يجعل الولايات المتحدة تخسر ما لديها. وهو ما دفعه إلى إشهار «غضبه» من «رئيس حكومة الحرب»، وإطلاق ورشة عمل، عنوانها، أنه يجب البحث عن بدائل لمعالجة المشكلات التي أطلقها بيبي!

لندع ملف غزة وسوريا وإيران جانباً، ولنركز البحث في ملف لبنان. حيث بات كل زائر للعاصمة الأميركية، يلمس مباشرة نوع النزاع القائم حول تقييم مستقبل الوضع في لبنان. بين تيار لا يزال يدعم أن تطلَق يد إسرائيل للقيام بالمزيد من عمليات القتل وصولاً إلى تهجير كل «مجتمع المقاومة»، وبين فريق يعتقد أن الأمر مستحيل من حيث القدرة، وأن الخسائر الناجمة عن الفشل قد تطيح كل ما تحقق من مكاسب. وهو ما دفع ترامب، إلى سؤال من يثق به من فريقه الاستشاري، عن الحل الأمثل، فجاءه الجواب، بأن الفكرة تتطلب الخروج من الصندوق التقليدي، وأن إسرائيل لم تعد قادرة على توفير الأمان حتى لحلفاء أميركا، وأنه لا بد من تسوية جديدة، تجعل أميركا توكل أطرافاً أخرى، ببعض المهام المركزية، حتى ولو أدى ذلك إلى غضب الحليف الإسرائيلي. مع هامش إضافي، لا يزال ممنوعاً من التداول، وفيه، أن على إسرائيل اختيار «رئيس حكومة السلم» في الانتخابات المقبلة.

لم يتأخر الوقت، حتى وصول ترامب إلى قناعة، تم تثبيتها خلال زيارته الأخيرة إلى تركيا، عندما وجد أن الحل للمسألة اللبنانية، يمكن تحقيقه عبر حل يربطه بتصور أميركي جديد للوضع في سوريا والعراق أيضاً، وهناك، برزت تركيا كلاعب مركزي. وهي ستتولى تنسيق العمل في هذه المنطقة، بالتعاون والتنسيق مع السعودية، ولذلك، فإن المشروع يتطلب في مرحلة ما، التقدم أكثر في الملف اللبناني، عبر أدوات تغطي الوصاية السعودية القاصرة عن القيام بكل شيء. وليس في يد ترامب حيلة أخرى، غير الإدارة السورية المتمثلة بأحمد الشرع، الذي بدأ عملية التدخل في لبنان، عبر خطوات سياسية تجري بالتنسيق الكامل مع تركيا والسعودية، والتي ستك

ون مقدمة لأشكال إضافية من التدخل المباشر، الذي يتولاه فريق رافق وزير الخارجية أسعد الشيباني ولم يغادر بعد انتهاء الزيارة...
وبانتظار أن يخرج من بعبدا أو البيت الأبيض من يقرّ بالحقيقة، فإن خلاصة ما سمعه عون في البيت الأبيض هو، أنه عليه، ومن معه في السلطة، الذهاب إلى دمشق وأنقرة، وإدراك أن لبنان ليس في موقع يفرض فيه على أحمد الشرع أو رجب إردوغان زيارة بيروت، وأن العلاقة مع هذين البلدين، تمثل معبراً إلزامياً لأجل تحقيق المهمة نفسها، في القضاء على حزب الله وإنهاء النفوذ الإيراني في لبنان... وربما كانت فظاظة ترامب مفيدة في قول الأمور كما هي: إما أحمد الشرع...أو العودة إلى نتنياهو!

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الرسالة الاولى ….
مفاوضات عمان - تقاطع الثوابت والمصالح في لحظة دولية فارقة
الاخبار : موازنة 2026 هي «دفتر يومية»: الحكومة تمارس الاستـجرار
تحشيد أميركي متسارع... وترقّب لكلمة طهران واشنطن تحسم أمرها: الحرب بقيادتنا
اختصاص المراجعة والخبرة في المحاسبة
خلف كواليس مكافحة الفساد هل حُسمت معركة النفط العراقي لصالح واشنطن؟
النظام العربي يهرب من تواطئه:«حماس» تفضحنا
هدف العدو أبعد من السلاح: تفكيك المجتمع والهوية
الوزير عدنان منصور : في العيد الـ93 لتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي!
جعجع محبط وليزا متوتّرة: لماذا لا ينتفض السنّة ضد حزب الله؟
انسحاب إسرائيلي تدريجي من جنوب لبنان تحت ضغط هجمات المسيرات وتصاعد عمليات المقاومة يونيوز لبنان – بيروت الجمعة 1 أيار
مع الاعتذار لوليد عبود على حرية رأيه، فلك حرية رأينا
المنظمات الدولية تستعدّ لحرب جديدة؟
أميركا والإقليم....!
أميركا وإسرائيل أمام لحظة الحسم: نحو التورّط في معركة استنزاف؟
سعادة الشامي: «قانون الفجوة» بلا عمود فقري مالي لبنان
أيّ تحدّيات يواجهها حزب الله؟
على بالي مع اسعد أبو خليل
من كتاب «تاريخ آل سعود» للكاتب ناصر السعيد
الفدائي المقاوم
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث